| أخر 10 مواضيع |
| |||||||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 | |||||||||||
| عضو فـعـال
| أشهد أن لاآله الأالله ...وأشهد أن محمدآعبده ورسوله...
المصدر: شبكة منتديات سالفة عشاق - من قسم: نـفحـآت ايمـانـيـة ig jugl lk H,g jlkn hgl,j? (d,[] tj,n) ghhgi lpl]h hggi hgh hai] hk uf]i ,hai] |
التعديل الأخير تم بواسطة اوركــيدا ; 2010-07-11 الساعة 06:34 PM سبب آخر: تنسيق الموضوع
| | |
| | #2 | ||||||||||||
![]()
| جزاك الله خير الجزاء |
| | |
| | #3 | ||||||||||||
![]()
| ’ هل صحيح أن يوسف عليه السلام أوّل من تمنى الموت ؟ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الشيخ الفاضل .. ما رأي فضيلتكم في هذا الموضوع؟ هل تعلم أن أول من تمنى الموت ؟ يوسف عليه السلام هل تعلم أن أول ما يرفع من أعمال هذه الأمة ؟ الصلوات الخمسة هل تعلم أن أول صلاة صلاها رسول الله ؟ هي صلاة الظهر هل تعلم أن أول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة ؟ هو محمد صلى الله عليه وسلم هل تعلم أن أول من يقرع باب الجنة ؟ هو محمد - صلى الله عليه وسلم هل تعلم أن أول شافع وأول مشفع ؟ هو محمد صلى الله عليه وسلم جواب الشيخ عبد الرحمن السحيم الجواب : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وأعانك الله . 1 – يوسف عليه الصلاة والسلام لَم يَتَمَنّ الموت . قال ابن عطية في تفسيره : وذكر المهدوي تأويلا آخر - وهو الأقوى عندي - أن ليس في الآية تمني موت ، وإنما عَدّد يوسف عليه السلام نِعم الله عنده ثم دعا أن يُتِمّ عليه الـنِّعَم في باقي عمره . أي : توفني إذا حان أجلي على الإسلام ، واجعل لحاقي بالصالحين . وإنما تمنى الموافاة على الإسلام لا الموت . اهـ . وقال ابن كثير : يحتمل أنه أول مَن سأل الوفاة على الإسلام . وقال القرطبي : وقيل : إن يوسف لم يَتَمَنّ الموت ، وإنما تمنى الوفاة على الإسلام . أي : إذا جاء أجلي توفني مُسْلِمًا . وهذا قول الجمهور . 2 – أول ما يرفع من أعمال هذه الأمة هو الأمانة ، وآخر ما يُرفع الصلاة . قال عليه الصلاة والسلام : أول ما يُرفع من الناس الأمانة ، وآخر ما يبقى من دينهم الصلاة . رواه الطبراني والبيهقي في شُعب الإيمان ، وقال الهيثمي : رواه الطبراني في الصغير، وفيه حكيم بن نافع ، وثّقه ابن معين ، وضَعّفه أبو زرعة ، وبقية رجاله ثقات . وقال الألباني : حسن . 3 – أول صلاة صلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الظهر . رواه عبد الرزاق عن الحسن البصري ، وهو مُرسَل ، والمرسَل من أقسام الحديث الضعيف . 4 – أول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة . قال عليه الصلاة والسلام : لا تُخَيِّرُوا بين الأنبياء ، فإن الناس يُصْعَقُون يوم القيامة ، فأكون أول مَن تَنْشَقّ عنه الأرض ، فإذا أنا بموسى آخذ بقائمة من قوائم العرش ، فلا أدري أكان فيمن صعق أم حُوسب بِصعقة الأولى . رواه البخاري . 5 – أول من يقرع باب الجنة . قال عليه الصلاة والسلام : أنا أكثر الأنبياء تَبَعا يوم القيامة ، وأنا أول من يقرع باب الجنة . رواه مسلم . 6 – أول شافع وأول مشفع . قال عليه الصلاة والسلام : أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ، وأول من ينشق عنه القبر ، وأول شافع وأول مشفع . رواه مسلم . والله تعالى أعلم . المصدر : http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?t=76508 *** سئل الشيخ عبد الرحمن السحيم عن مثل هذا وهذا نص السؤال : ما رأي فضيلتكم بهده المشاركات رسالة فيها تسبيح واستغفار وفي النهاية يطلب منا تخيل أنك عندما قرأتها حصلت على 580 حسنة وحصلت أنا كذلك على 580 حسنة أليس من السهل الحصول على هذا الأجر العظيم! جواب الشيخ : ليست العِبرة بكثرة الحسنات ، ولا بكثرة العمل بِقَدْر ما يَكون الاعتبار بِقَبُول العَمَل الْمُتَرَتِّب على حُسْن العمل ، وقد قال تعالى : (لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلا) . وسُئل الفضيل بن عياض عن قوله تعالى : ( لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْأَحْسَنُ عَمَلا ) قال : هو أخلص العمل وأصوبه ، قالوا : يا أبا علي ما أخلصه وأصوبه ؟ قال : إن العمل إذا كان خَالِصًا ولم يكن صَوابا لم يُقْبَل ، وإذا كان صوابا ولم يكن خَالِصًا لم يُقْبَل حتى يكون خالصا وصوابا ، فالخالص أن يكون لله ، والصواب أن يكون على السنة . وكانتْ عِناية سلف الأمة بِقَبُول العمل ، وليس بكثرة الحسنات وعَدِّها ! ولذا لما جاء سائل إلى ابن عمر فقال لابنه : أعطه دينارا ، فلما انصرف قال له ابنه : تقبل الله منك يا أبتاه ، فقال : لو علمت أن الله يقبل مني سجدة واحدة وصدقة درهم لم يكن غائب أحب إليّ من الموت . أتدري ممن يتقبل ؟ (إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ) . وقال فضالة بن عبيد : لأن أعلم أن الله تقبل مِنِّي مثقال حبة أحبّ إليّ من الدنيا وما فيها ، لأنه تعالى يقول : (إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ) . وكان مُطَرِّف يقول : اللهم تَقَبّل مِنِّي صلاة يوم . اللهم تَقَبّل مِنِّي صوم يوم . اللهم اكتب لي حسنة ، ثم يقول : (إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ) . رواه ابن أبي شيبة . ومِمَّا أهمَّهم المحافظة على حسنات العمل ، وإن قَـلّ . فقد قيل للنبي صلى الله عليه وسلم : يا رسول الله إن فلانة تقوم الليل ، وتصوم النهار ، وتفعل ، وتصّدّق ، وتؤذي جيرانـها بلسانـها ، فقال رسول الله صلى الله عليه على آله وسلم : لا خير فيها هي من أهل النار . قيل : وفلانة تصلى المكتوبة ، وتصّدق بأثوار ، ولا تؤذي أحداً ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هي من أهل الجنة . رواه البخاري في الأدب المفرد والحاكم في المستدرك . وهو حديث صحيح . فليست العِبرة بأداء العمل ، بِقدر ما هي العِبرة بقبول العمل ، ثم المحافظة على حسنات ذلك العمل من أن تذهب أو تضيع ! |
التعديل الأخير تم بواسطة اوركــيدا ; 2010-07-11 الساعة 06:27 PM
| | |
![]() |
| الكلمات الدليلية (Tags) |
| لااله, محمدا, الله, الا, اشهد, ان, عبده, واشهد, ورسوله |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |