| أخر 10 مواضيع |
| |||||||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 | |||||||||||
| عضو متوهج
| [ والله لو لم يكن من أهوال يوم القيامة إلا الجسر(الصراط) لكان حري بنا أن نعد له من العمل ما ينجينا به الله ] يروي ان آحد صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم : سأل عن نزول هذه الآية "يوم تبدل السموات و الأرض" أين سنكون ؟ قال الرسول صلى الله عليه و سلم : سنكون على الصراط. وقت المرور على الصراط لا يوجد إلا ثلاث أماكن فقط جهنم الجنة الصراط يقول الرسول صلى الله عليه و سلم :"يكون أول من يجتاز الصراط أنا و أمتي" أول أمة ستمر على الصراط أمة محمد صلى الله عليه وسلم . الصراط: =========== "يوم تبدل السموات و الأرض" لن يكون سوى مكانين الجنة والنار ولكي تصل إلى الجنة يجب أن تعدي جهنم فينصب جسر فوق جهنم إسمه "الصراط" بعرض جهنم كلها إذا مررت عليه و وصلت لنهايته وجدت باب الجنة أمامك ورسول الله صلى الله عليه وسلم واقفا يستقبل أهل الجنة يروى أن الرسول صلى الله عليه و سلم قال: "فيضرب بالصراط بعرض جهنم" مواصفات الصراط: =============== 1. أدق من الشعرة. 2. أحد من السيف. 3. شديد الظلمة تحته جهنم سوداء مظلمة "تكاد تميز من الغيظ" 4. حامل ذنوبك كلها مجسمة علي ظهرك فتجعل المرور بطيئا لأصحابها إذا كانت كثيرة والعياذ بالله أو سريعا كالبرق إذا كانت خفيفة فقد قال الله عز وجل: { ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلونهم } 5. عليه كلاليب ( خطاطيف ) و حسك ( شوك مدبب ) تجرح القدم و تخدشها (تكفير ذنب الكلمة الحرام والنظرة الحرام...إلخ) فقد قال الله عز وجل: { وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا * اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا } 6. سماع أصوات صراخ عالي لكل من تزل قدمه ويسقط في قاع جهنم. { إنها ترمى بشرر كالقصر *كأنه جمالت صفر *ويل يومئذ للمكذبين * هذا يوم لا ينطقون * ولا يؤذن لهم فيعتذرون * ويل يومئذ للمكذبين } شرر : جمع شرارة و هي ما تطاير من النار القصر : شرارة كالبناء العظيم في الحجم والإرتفاع الرسول عليه الصلاة و السلام واقفا في نهاية الصراط يراك تضع قدمك على أول الصراط يدعو لك قائلا "يا رب سلم ... يا رب سلم" يروي أن السيدة عائشة تذكرت يوم القيامة فبكت فسألها الرسول صلى الله عليه و سلم "ماذا بك يا عائشة؟" فقالت : "تذكرت يوم القيامة فهل سنذكر أبائنا؟؟ هل سيذكر الحبيب حبيبه يوم القيامة ؟؟؟ قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "نعم إلا في ثلاث مواضع عند الميزان وعند تطاير الصحف وعند الصراط" وقد قال الله عز وجل عن وصف هذا الموقف في كتابه العزيز: { فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ * يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ * وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ * وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ * لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ * قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: والصراط منصوب على متن جهنم، وهو الجسر الذي بين الجنة والنار. يمر الناس عليه على قدر أعمالهم، فمنهم من يمر كلمح البصر، ومنهم من يمر كالبرق، ومنهم من يمر كالريح، ومنهم من يمر كالفرس الجواد، ومنهم كركاب الإبل، ومنهم من يعدو عدوا، ومنهم من يمشي مشيا، ومنهم من يزحف زحفا، ومنهم من يُخطف ويلقى في جهنم، فإن الجسر عليه كلاليب تخطف الناس بأعمالهم، فمن مر على الصراط دخل الجنة. . قال تعالى: (وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْماً مَّقْضِيّاً ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوا وَّنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيّاً } والمراد بالورود هنا المرور على الصراط. وروي عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( يضرب الصراط بين ظهراني جهنم فأكون أول من يجوز من الرسل بأمته، ولا يتكلم يومئذ أحد إلا الرسل، وكلام الرسل يومئذ: اللهم سلّم سلّم... الحديث) رواه البخاري ومسلم. وقد روي أن الله يلقي على الناس يوم القيامة ظلمة حالكة السواد، فلا يستطيع أحد في أرض الموقف أن يخطو خطوة واحدة إلا بنور، قال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه ( فمنهم من يكون نوره كالجبل، ومنهم من يكون نوره كالنخلة، ومنهم من يكون نوره كالرجل القائم، ومنهم من يكون نوره على إبهامه يتقد مرة وينطفئ مرة وهذا أقلهم نوراً، ومنهم من تحوطه الظلمة من كل ناحية ) رواه أحمد وصححه الألباني. ما أشد هول هذا الموقف.. ويا له من مفزع للقلوب.. حتى أن الرسل عليهم السلام لا يزيدون على قول: اللهم سلم سلم. وما أحوجنا إلى تأمل هذا الموقف، حتى نتدارك ما نحن فيه من تقصير. مرور على جسر منصوب فوق جهنم، وعلى الجسر كلاليب عظيمة تخطف الناس وتلقيهم في النار، ولا يستطيع المرء الحركة إلا بنور، وسرعة الحركة وحجم النور تكون حسب عمل كل شخص. نعم بحسب إكثاره من أعمال الخير والبر -التي كثيرا ما تكاسلنا عنها وفرطنا فيها ، وبحسب اجتنابه للمعاصي التي كثيرا ما تجرأنا عليها وتساهلنا فيها. أخي .. كلما أحسست بتكاسل عن فريضة أو عمل صالح ، فتذكر حاجتك له عند المرور على الصراط ، وكلما دعتك نفسك لمعصية ، فتذكر حاجتك لتركها عند المرور عليه. أسأل الله أن يجعلنا وأيكم ممن يوفق لعبور الصراط بسلامة ، وأن يدخلنا جنته ، ويقينا عذابه.. اللهم آمين المصدر: شبكة منتديات سالفة عشاق - من قسم: نـفحـآت ايمـانـيـة "dh vf sgl " "dh vf |
| | |
| | #2 | ||||||||||||
| عضو متوهج
| اللهم اني اسالك الثبات ع الصراط المستقيم مشكوره ع الموضوع الأكثرمن رائع نحنونحتاج الا هذه المواضيع المليئه با الموعظه والذكر في زمن الغفله ,,,,, |
| | |
| | #3 | |||||||||||
![]()
| الف شكر على طرحك |
| | |
| | #4 | ||||||||||||
![]()
| جزآكـِ آلله ألف خير ’’ تحيتي لكـِ ’’ |
| | |
| | #5 | ||||||||||||
![]()
| ,’ اللهم سلم جـ الله خير ــزاك |
| | |
| | #6 | |||||||||||||||||||||
| عضو متميــز
|
آآآآآآمين ![]() جزااك الله خير ,, وجعله بمواازين حسنااتك .. |
| | |
![]() |
| الكلمات الدليلية (Tags) |
| ", "يا, رب, صمم |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |