| أخر 10 مواضيع |
| |||||||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 | |||||||||||||||
![]()
| راشق بوش بالحذاء يمثل أمام محكمة في ببغداد وعقوبته قدد تتراوح بين 7 و15سنه
بوش يطلب من حكومة العراق "عدم تجاوز المعقول" مع الصحافي راشق بوش بالحذاء يمثل أمام محكمة في المنطقة الخضراء ببغداد ![]() لقطة داخل منزل الصحافي منتظر الزيدي واشنطن - أ ف ب أكد ضرغام الزيدي أحد اشقاء الصحافي العراقي منتظر الزيدي، الذي رشق الرئيس الأمريكي جورج بوش بحذائه وشتمه, أن الأخير مثل أمام قاض للتحقيق صباح الاربعاء 17-12-2008، في مكان لم يحدد. وقال إن "جلسة المحكمة عقدت في المنطقة الخضراء (وسط)، وحضرت وأشقائي ميثم وعدي، ومعنا 3 من محامي للدفاع". وأشار الى أنه "لم يتم احضار منتظر في الجلسة، لكن القاضي ذهب الى مكان تواجده وأخذ اقواله، وعاد مؤكدا تعاونه". "البغدادية" أرسلت محامين للدفاع عن الزيدي وقال أحد مسؤولي قناة "البغدادية" التي يعمل الزيدي لصالحها إن القناة أرسلت 3 محامين للدفاع عنه. وأوضح أن "منتظر اتصل مساء الثلاثاء بشقيقه ميثم، وطالبه بالاتصال بالبغدادية لابلاغنا بأن المحاكمة ستبدأ في الساعة العاشرة صباحا بالتوقيت المحلي، وبضرورة إرسال محام للدفاع عنه". ذكرت مصادر في قناة "البغدادية" العراقية ان الصحافي منتظر الزيدي الذي رشق الرئيس الأمريكي جورج بوش بحذائه وشتمه، سيمثل امام المحكمة صباح الأربعاء 17-12-2008. وقبل ساعات، قال بوش إن على السلطات العراقية "ألا تتجاوز المعقول" في تعاملها مع الصحافي، وجاء ذلك ردا على سؤال خلال مقابلة مع شبكة سي.ان.ان الثلاثاء، عن مصير الصحافي العراقي الذي هاجمه. وقال بوش: "لا أعرف ما ستقوم به السلطات العراقية. ولست واثقا حتى من وضعه"، وحول رشقه بالحذاء، أكد أن الحادثة كانت واحدة من "أتفه اللحظات" في رئاسته، مشيرا إلى أنه لم يفكر بالبداية، وكان منهمكا في تجنب الحذائين. وأوضح الرئيس الأمريكي، الذي بدا أنه لا يضمر أي كراهية، أنه كان مستعدا للرد على أسئلة تطرحها صحافة حرة في عراق ديمقراطي, ولكن "وقف هذا الشاب ورماني بحذائيه، كانت طريقة مهمة للتعبير عن الرأي". مصير الصحفي بيد السلطات العراقية وقالت المتحدثة باسم الرئيس بوش الثلاثاء أن الاخير سيترك للسلطات العراقية التعامل مع الصحافي الذي رشقه بحذائيه سواء لجهة معاقبته أو العفو عنه. واكدت دانا بيرينو أيضا أن بوش راض عن الحماية التي وفرتها أجهزته الأمنية رغم التساؤلات التي أثارتها حادثة الاحد في هذا الصدد. وقالت للصحافيين ردا على سؤال عما اذا كان الرئيس الأمريكي يؤيد معاقبة الصحافي: "يعتقد الرئيس ان العراق بلد ديمقراطي, وهم سينتهجون الآلية التي تلائمهم. ولكن, كما سبق أن قلت, لا يكن الرئيس اي ضغينة بعد هذا الحادث". وأضافت "لقد انتقلنا فعلا الى أمور اخرى", رغم ان مشهد الصحافي العراقي يرشق الرئيس الامريكي بحذائيه سيظل على الارجح راسخا في اذهان العالم اجمع خلال زيارة بوش الاخيرة للعراق. وبالنسبة للعفو عن الزيدي, قالت بيرينو إن "هذا الأمر من صلاحية رئيس الوزراء (العراقي), واجهل ما ينص عليه دستورهم. أعتقد انه لا يمكن اعتبار شخص يرمي حذاءه على الرئيس بأنه يمثل الشعب العراقي"، مشيرة إلى ان هناك "اشخاصا غاضبين في العراق بسبب اوضاعهم". لكنها ذكرت ان رئيس الوزراء العراقي والصحافيين العراقيين الذين حضروا المؤتمر الصحافي قدموا اعتذارات "باسم العراقيين، مؤكدين انهم لا يعاملون عادة الضيوف بهذه الطريقة". والقى الزيدي حذائه على بوش خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي خلال زيارة مفاجئة لبغداد الاحد. وأثارت هذه الحادثة انقسامات في صفوف الرأي العام العراقي, كما انها تترجم مشاعر الغضب في العالم الاسلامي على قرار بوش شن حرب على العراق. واعتبر البعض في المنطقة الزيدي بطلا وتعالت الاصوات المطالبة بالافراج عنه، وبعد الحادثة اقتادت الأجهزة الامنية العراقية الزيدي الذي قد يتعرض للسجن لسنوات. واتهم ضرغام الزيدي (32 عاما) شقيق منتظر قوات الامن العراقية بضرب شقيقه منتظر والتسبب بكسر ذراعه وبعض اضلعه واصابته في عينه. وتعليقا على هذا الامر, نبهت وزارة الخارجية الامريكية الى انها ستدين اي اعمال عنف قد يتعرض لها الصحافي من جانب القوات العراقية. المصدر: شبكة منتديات سالفة عشاق - من قسم: المنتدى الإخــبــاري vhar f,a fhgp`hx dleg Hlhl lp;lm td ffy]h] ,ur,fji r]] jjvh,p fdk 7 ,15ski |
| | |
| | #2 | ||||||||||||
![]()
| عقوبته قدد تتراوح بين 7 و15 سنة محاكمة الزيدي بتهمة الاعتداء على بوش.. وحديث عن جهة "حركته" ![]() المالكي يحاول صد الحذاء بغداد، بكين - أ ف ب أعلن مسؤول عراقي رفيع المستوى أن الصحافي منتظر الزيدي الذي قذف الرئيس الأمريكي جورج بوش لدى زيارته إلى بغداد بحذائه أحيل إلى القضاء للتحقيق بتهمة الاعتداء على رئيس، مشيرًا إلى احتمال وجود جهة حركته و"تقف وراءه"، ومعتبرًا أنه من السابق لأوانه معرفة ذلك. وعلق اللواء قاسم عطا المتحدث باسم خطة أمن بغداد "فرض القانون" على الموضوع قائلا "أحيل الزيدي إلى القضاء العراقي للتحقيق معه"، وأضاف أن "الموضوع قضائي، ولا علاقة للجيش والشرطة باعتقاله، والتحقيق جار معه من قبل الجهات القضائية". وتابع عطا في جواب له حول الجهة التي دفعت به لهذا العمل "من السابق لأوانه أن نعرف من هي الجهة التي تقف وراءه أو لنعرف تفاصيل أخرى". وقال عبد الستار بيرقدار المتحدث باسم المجلس الاعلى للقضاء ان منتظر الزيدي الذي نعت بوش بالكلب وجهت اليه تهمة "الاعتداء على رئيس". وأضاف بيرقدار ان الزيدي مثل اليوم أمام قاضي التحقيق في حضور محامي الدفاع والمدعي واعترف بما فعله. وقررت المحكمة ابقاء الزيدي معتقلا وبعد أن يتم القاضي تحقيقه قد يرسله للمحاكمة بموجب بند في القانون الجنائي العراقي يعاقب كل من يحاول قتل رئيس عراقي أو أجنبي. وتابع بيرقدار ان مثل تلك الجريمة تصل عقوبتها الى السجن بين سبعة أعوام و15 عاما. هيئة دفاع عربية وأجنبية وأعلن خليل الدليمي الرئيس السابق لهيئة الدفاع عن الرئيس العراقي الراحل صدام حسين الإثنين أن نحو 200 محام عربي وأجنبي أبدوا استعدادهم للدفاع عن الصحافي العراقي الذي رشق الرئيس الأمريكي جورج بوش بحذائه. وقال الدليمي إن "العمل يجري على قدم وساق من أجل إنشاء هيئة دولية للدفاع عن الصحافي العراقي منتظر الزيدي، الذي رشق بوش بحذائه ولحد الآن أبدى حوالى 200 محامٍ عراقي وعربي وأجنبي بينهم أمريكيون استعدادهم للدفاع عن هذا الصحافي وبدون أية أتعاب". وقام الزيدي -29 عاما- برشق حذائه باتجاه الرئيس الأمريكي جورج بوش دون أن يصيبه خلال مؤتمر مشترك مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في مقر هذا الأخير مساء الأحد. وبعد المصافحة بين الرجلين في آخر لقاء بينهما، قام مراسل قناة "البغدادية" الزيدي الذي كان واقفًا بين المراسلين برشق حذائه قائلا "هذه قبلة الوداع يا كلب"، وحاول المالكي حجب بوش لكن الحذاء لم يصب أيا منهما. وسارع عناصر الأمن الامريكيين والعراقيين إلى سحب الصحافي الذي كان يصرخ بأعلى صوته. شقيقه يؤكد ضربه وإصابته بكسور وجروح من جانبه، اتهم ضرغام الزيدي -32 عاما- شقيق منتظر قوات الأمن العراقية بضرب شقيقه منتظر والتسبب بكسر ذراعه. وقال في اتصال هاتفي "وردتنا معلومات من رجال أمن يعملون في المنطقة الخضراء تؤكد أن منتظر (الزيدي) معتقل حاليا من قبل قوات الأمن العراقية، هناك". وأضاف "لقد كسرت ذراعه وأحد أضلاعه وأصيب بجروح في عينه وإصابات في ساقه ومناطق متفرقة من جسده". بدروه، طالب النائب بهاء الأعرجي عن الكتلة الصدرية (30 مقعدا) بفتح تحقيق في الأمر. من جانبه، اعتبر النائب محمود عثمان النائب عن التحالف الكردستاني (53 مقعدا) ما قام به منتظر "ليس بالأسلوب الصحيح"، مضيفًا "لا أؤيد ذلك وأفضل أن يقوم الصحافي بالسؤال أو الانتقاد أو المطالب منه (جورج بوش) بالاعتذار للشعب العراقي". ولد الزيدي في الخامس من يناير/كانون الثاني 1979، في منطقة الكاظمية شمال بغداد، وبدأ العمل في الصحافة في صحف محلية بعد اجتياح العراق عام 2003. وينحدر من محافظة الناصرية (جنوب العراق)، ويسكن حاليا في شقة مع أشقاء له في شارع الرشيد وسط بغداد. وجرت تظاهرات في مدن الموصل (شمال) والفلوجة (غرب) ومدن أخرى، تشيد بشجاعة منتظر الزيدي وتطالب بإطلاق سراحه. متحدث بالخارجية الصينية يحذر الصحفيين من سيناريو بغداد وأوقفت أجهزة الأمن العراقية الصحافي على الفور، وشوهدت آثار دم في موقع الاعتقال. وعلى وقع الهجوم على الرئيس الأمريكي بالحذاء، قال متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية إنه سيراقب الصحفيين خلال المؤتمرات الصحفية خشية قيام أحدهم بتنفيذ اعتداء بحذائه. وقال المتحدث ليو جيان تشاو في مؤتمر صحفي "إن كل الزعماء يستحقون الاحترام، وأعتقد أن علينا احترام قادة الدول". ولمح، قبل تلقي مجموعة من الأسئلة الصعبة، قائلا "ربما عليَّ الآن ألا أنظر فقط لمن يرفعون أياديهم، ولكن لمن يخلعون أحذيتهم أيضًا". |
| | |
| | #3 | |||||||||||
| عضو ألمـــاسي
| الله يكون بعونه مشكوره على الخبر |
| | |
| | #4 | |||||||
![]()
| |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |