| أخر 10 مواضيع |
| |||||||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 | ||||||||||||
| عنفوان الصمت
| "الوفاء في زمن الجفاء" قرأت قصة لأعرابية ذهبت تزور زوجها في قبره وهي تلبس أحسن ثيابها وحليها ويبدو عليها حزن شديد, وعندما سألها الأصمعي وهو مع صحبه له عن سبب ذلك أنشدت قائله: فإن تسألني فيم الحزن فإنني رهينة هذا القبر يا فتــــــيان وإني لأستحييه والترب بيننا كما كنت استحييه حين يراني وأجهشت بالبكاء وجعلت تقول: يا صاحب القبر يا من كان ينعم بي بالاً ويكثر في الدنيا مواساتي قد زرت قبرك في حليي وفي حللي كأنني لست من أهل المصيبات أردت آتيك فيما كـــنت أعــــــرفه أن قد تسر به من بعض هيئاتي فمن رآني رأى عبري مولهة عجيبة الزي تبــكي بين أمواتي فسألت نفسي ومن حولي, هل يوجد هذا النوع من الوفاء عند إنسان اليوم؟ حتى لا تتغلب علينا بعض الحيوانات مجتمعه في بعض صفاتها, فتصبح أفضل منا نحن البشر!!, فقد قال العرب أشجع من الأسد و أصبر من الجمل وأذكى من الثعلب, حتى وصلوا للوفاء فقالوا أوفى من الكلب!! , وبعد عصف ذهني وجدت بعض الأمثلة المؤنسة , والتي آمل أن تبعث فينا بعض الأمل لاستمرار هذه الخصلة الإنسانية العظيمة, ولعله من المناسب ذكر بعضها عن لعلها تحيا القلوب في هذا الزمن الجاف من المشاعر الخالصة إلا نادرا , قبل سنوات قليلة حكى لنا الدكتور عبدالله العبيد وكيل وزارة الزراعة "وهو من المهتمين بالقيم وخصوصا الوفاء والداعين لبعثه" قصة عشق بين متحابين في عصرنا, تزوجا بعد أن جمعهم الحب والشعر العفيف, ولكن إرادة الله شاءت أن تموت الزوجة بعد فترة قصيرة شهدت عشقا عجيبا بينهم, وحزن عليها زوجها حزناً شديداً ولفترة طويلة, حتى أنه كان في أحد الأيام راجعاً من سفر لوحده إلى مدينته "بريده" بالسيارة ليلاً في يوم ماطر, وتذكر زوجته وحبهما حتى أنه لم يفيق من هذه الذكريات إلا على صوت رجل الأمن وهو يسأله عن سبب وجودة في المقبرة , في هذا الوقت المتأخر من الليل فقص علية قصته, وانه لم يحس بنفسه إلا وقد وقف على قبر زوجته وحبيبته وتحت ذلك المطر الشديد يبكي عليها, فرق لحالة وأوصله لسيارته ودعا له, كما ذكر لي صديق أنه كان لأبيه صديق حميم وفي, يأتي إليه بعد وفاة أبيه كل عيد ليسلم عليه وعلى أخوته قبل أن يذهب لأقربائه كما جرت العادة وفاء لأبيهم , كما انه يأتي بين الحين والآخر ويطلب من صديقي عمل القهوة ووضعها في المكان الذي كان يجلس فيه مع أبيه في مجلسهم القديم, ويفضل عدم وجود أحد ويحتسي القهوة ويأخذه بالبكاء على صديقة حتى يزول ما يجد من الشوق لصديقة, ويكفكف دموعه ليذهب ويعود مرة أخرى, أما زوج قريبتي ذات التسعين عاما فقد كان لا يحب مفارقة زوجته, كان لا يعرف طعم النوم إلا بجانبها وإن تفارقا لأي سبب يأخذ لباس صلاتها ليكون قريبا منه عند نومه, وكان يبكي أمام الأشهاد عندما تكون مريضة حتى تشفى, وقريبة أخرى تجاوزت الثمانين لا زالت تبكي زوجها الذي فارقها قبل عشر سنوات , وفي كل يوم وتذكر محاسنه في مناسبة وغير مناسبة, وتصف المواقف الرائعة له معه وهي تتلذذ بذكرها , عرفانا ووفاءً منها لحسن عشرته وإحسانه لها أيام حياته, وأخيراً يصف لي صديق آخر كيف كانت جدته تحب جده ووفية له , حتى أنه بعد وفاته قصت ضفيرتي شعره الطويل وعلقتهما في مكان بارز في البيت وبقيا إلى عهد قريب. إذن في زمن إنتشر فيه الجفاء وضعف الوفاء تبرز صور و حكايات جميلة تستحق أن يكتب عنها لعلها تقرأ فتلتفت قلوب لديها فطرة الوفاء ولكنها خاضت في هذه الحياة حتى نسيت بعض مشاعرها ولم تستمتع بهذه الصفة العظيمة أو لعلها تنبت في وجدان من هم في بداية مشوارهم في الحياة ليمارسوا الوفاء مع من يستحقه ويتذوقوا لذته مع أحبابهم المخلصين . د علي بن صالح البراك إستاذ مشارك كليه الغذاء والبيئة ببريدة المصدر: شبكة منتديات سالفة عشاق - من قسم: زاويــهـ حـُــرَّهـ "hg,thx td .lk hg[thx" |
احيان صدري من نظر عيني يضيق واحيان والله من اللي // اسمعه مدري انا . انا اللي غير واحساسي رقيق والا . قلوب الناس ما عاد فيها // سعه
| | |
| | #2 | ||||||||||||
| || قلــم ذهبي||
| الوفاء والاخلاص نادر جدا ولكنه موجود والمواقف بالتأكيد تحيي القلوب وتوعظ وتذكر واسمح لي ان اشاركك ذكر المواقف بهذه القصه المؤثره جدا في النهار يجلس ويتحدث أمام قبرها معتقداً أنها تسمعه وفي الليل ينام بجوار قبرها.. هذه قصة لشاب سعودي عمره 42 سنه ظل يسكن بجوار قبر زوجته عشرين عاماً عندما ذهب الصحافيون إلى مقبرة شاهر في حي النزلة اليمانية بجدة لم يجدوه..في المرة الأولى وقالوا لهم إنه يأتي في الصباح الباكر وعادوا في اليوم..التالي فوجدوا رجلا ظهرت عليه علامات البؤس يجلس بجوار أحد القبور داخل المقبرة..سألوا حارس المقبرة عنه فقال إنه درويش وصاحوا عليه يا درويش .. درويش ولكنه..لم يجبهم وقال لهم حارس المقبرة إنكم لن تستطيعوا أن تكلموه لأنه لم يتكلم مع أحد منذ زمن فقالوا له لا عليك فقط ناده لنا .. فذهب إليه وكلمه فالتفت درويش عليهم للحظات وادار وجهه عنهم رافضاً الحديث عندها أحسوا بخيبة أمل خاصة بعد أن تأكدوا من القصة التي يتناولها أهالي الحي عنه فطلبوا من حارس المقبرة أن يخبرهم بقصته .. فقال : كل ما أعرفه أن هذا الرجل كان يعمل في إحدى الهيئات وترك عمله بعد وفاة زوجته فأنا أعمل في المقبرة منذ تجديدها أي قبل 11 سنه ومنذ ذلك الوقت وأنا أراه يأتي كل يوم إلى المقبرة ويجلس بجوار قبر زوجته ويتحدث لساعات طويلة معتقداً أنها تسمعه. ألا يوجد لديه أهل أو أقارب؟ ليست لدي معلومات كثيرة عنه فهو يعيش في المقبرة معتمداً في كثير من الأحيان على إحسان أهل الخير علماً أن الحاجة نعمة تطعمه وتعتني به وتعرف قصته بحكم قدمها في المقبرة وهي امرأة يمنية وأرملة الرجل الذي عمل في هذه المقبرة لفترة طويلة. وطلبوا منه أن يدلهم على منزل الحاجة نعمة وذهبوا إلى منزلها الذي يبتعد أمتاراً قليلة عن المقبرة وطرقوا الباب ففتحت لهم عجوز في أواخر الستينات طلبوا الدخول فرحبت بهم وسألوها عن درويش فقالت: ماذا تريدون منه؟ نحن من مجلة نود معرفة قصته. إنه مسكين ألا ترون الحالة التي هو فيها؟ إنه يعيش مع الأموات ألا يوجد له أهل؟ لقد توفي والداه بحادث سيارة وله أخ وحيد جاء لأخذه من المقبرة في إحدى المرات ولكنني لم أره ثانيةً وسمعنا أنه في السجن ولا أدري لماذا ما قصة القبر الذي يجلس بجواره يومياً ؟ إنه قبر زوجته لولا ، وهي فتاة أحبها وتزوجها بعد عناء طويل وبعد الزواج أصيبت بمرض في البطن وتوفيت ، وأذكر جيداً عندما جاؤوا لدفنها ، فقد كان يصرخ ويبكي وحاول منعهم من دفنها وكان زوجي رحمه الله هو مسؤول المقبرة آنذاك فأخذ يهدئه وبعد الدفن بقي عدة أيام بجوار قبرها من دون أكل أو شرب بل كان ينام بجوارها ليلاً . ألم يستسلم للأمر الواقع آنذاك؟ لقد كان يحبها لدرجة أنه في إحدى المرات حاول نبش قبرها مما أثار دهشتنا جميعا وأدركنا أنه مصاب بشيء ما فالإنسان العاقل لا يقدم أبداً على مثل هذه الأفعال مهما بلغت به درجات الحزن ، ثم أبلغ زوجي السلطات التي اعتقلته بعدها أفرجت عنه وعاد مرة أخرى ليجلس بجوار قبرها وصار زوجي كل يوم يتحدث معه حول قضاء الله وقدره ويذكره بالله سبحانه وتعالى إلى أن هدأت نفسيته وعلى رغم ذلك كان لا يفارق المقبرة حيث أصبح ينام فيها ليلاً . لقد نادينا عليه فلم يجبنا .. هل تعتقدين أنه لا يود التحدث للناس ؟ رغم أني أعتني به منذ سنوات طويلة بعد أن تخلى عنه أهله الذين لا نعلم عنهم شيئاً إلا أنه قليلاً ما يرد علي ونادراً ما يحدثني لكنه عندما يتحدث يكون عاقلا جداً وأحياناً ينقلب كلامه لجمل غريبة . بما أنك الوحيدة التي يتحدث إليها هل تساعدينا على الحديث معه؟ لا تتعبوا أنفسكم إنه لا يتحدث إلى أحد . عندها شكروها وانصرفوا آملين العوده لتكمله الحوار الصحافي معه وبعد عده ايام لمحاوله الحديث معه فلم يجدوه في المقبره وتكررت زياراتهم للمقبره عده مرات فاخبرونا انه لم ياتي على غير عادته واخبرهم احد العاملين بالمقبره انه قد يكون في مقبره امناء حواء فهو احياناً يزور والديه المدفونين فيها .. وعندما ذهبوا الى هناك وجدوا ان الجميع يعرفه لكنهم صدموا عندما قالوا لهم انهم دفنوه قبل ايام وعندما تحروا عن صحه الخبر قال لهم احد العاملين انهم قبل ايام احضروا ميتاً من قبل مستشفى الملك فهد لدفنه وعندما كشفنا عن وجهه عرفنا انه درويش واضاف العامل قائلاً: لقد ارتاح المسكين فقد عاش هائماً على وجهه 20 عاماً منذ ان توفيت زوجته خاصه انه مقطوع ولا اهل له وقد تم دفنه بجوار القبور التي كان يجلس عندها .. وهذا الوفاء لقلوب لاتعرف سواه ! :: واليكم هذا الخبر الجميل والمؤثر : في زمن كثرت فيه حوادث العنف الأسري ضرب شاب من مدينة جبة (شمال حائل) أروع أمثلة الوفاء والتضحية بتبرعه بكليته لزوجته وشريكة حياته. وتعود قصة الشاب الذي تقدم لخطبة فتاة من مدينة أخرى وبعد ملكته عليها بثلاثة أشهر تم استدعاؤه من قبل أهل الفتاة لفسخ الخطوبة تحت ذريعة إصابتها بفشل كلوي وبعد محاولة الأهل لزراعة كلية في مدينة لاهور الباكستانية الا ان الفحوصات والنتائج لم تكن ايجابية. الا ان الشاب أصر على إتمام الزواج على الرغم من مرض خطيبته وعدم اعتباره عذراً بل اعتبره قضاء وقدراً وامتحاناً له. وتمت مراسم الزواج وبعد عدة مراجعات إلى مستشفى القوات المسلحة بالرياض بثمانية أشهر قرر الشاب من تلقاء نفسه التبرع لزوجته واضعاً حداً لآلامها بتبرعه بكليته لها بعد ان فقدوا كل الامل بوجود حل آخر لمرضها. وقد أجريت العملية قبل بضعة اشهر وقد نجحت العملية والزوج والزوجة الآن بأتم صحة وعافيه والشاب لا يحتسب سوى الأجر على صنعه الإنساني. ويؤكد تقرير طبي صادر من مستشفى القوات المسلحةبالرياض الحالة كاملة مثبت فيها عملية التبرع من قبل الشاب لزوجته وعن حالتهم الصحية. وقال المواطن مشاري حمد الرمالي( 30سنة) انه تبرع لزوجته لوضع حد لآلامها ومعاناتها على الرغم من محاولات أهل الزوجة توقيف ذلك ومحاولة البحث عن متبرع خارج المملكة الا إنني لم ارغب باستغلال حالة احد المادية للحصول على كليته مقابل المادة وخصوصا وان اهل زوجتي قد حاولوا زرع كلية في مدينة لاهور الباكستانية فيما مضى الا انها فشلت بسبب النتائج التي اثبتت وجود جرثومة في دم زوجتي وقتها ولإيماني بعدم استغلال حاجة الفقراء للمال للحصول على أعضائهم فنظرتي إنسانية بحتة فقررت أن يكون التبرع مني وتطبيق الشراكة في الحياة على ارض الواقع. وأضاف الرمالي انه وبعد إجراء الفحوصات في مستشفى القوات المسلحة بالرياض وتطابق الأنسجة قررت إجراء العملية سراً إلا أن انكشاف الأمر من قبل أهل الزوجة ومحاولات رفضهم الذي قابله إصرار مني تكلل ولله الحمد بالنجاح وتمت العملية. وبين الرمالي ان حالته وحالة الزوجة بتحسن مستمر مضيفا انه مضى شهران على العملية وبقي الشهر الثالث المهلة التي حددها الأطباء للشفاء مطمئنا الجميع ان حالتهما بتحسن مستمر ما اعظم الوفاء في زمن قل فيه الاوفياء اعتذر عن الاطاله شكرا ماجد موضوع رائع جدا |
" سبحانك اللهم وبحمدك ، اشهد ان لا إله إلا انت استغفرك واتوب إليك "
| | |
| | #3 | ||||||||||||
| وشلون ماأغليك ..!!
| مقال رائع مشكور اخوي ماجد وشكرا تبطي عالاضافه لا عدمنا جديدك |
![]()
| | |
| | #4 | |||||||||||
| عضو ألمـــاسي
| يعطيك العافيه ماجد مقال حلو ومؤثر ما اعظم الوفاء وللاسف قل وجوده الف شكر لك دمت بخير |
| | |
| | #5 | ||||||||||||
| ||مشرف عام ||
| يسلمو ..ماجد.. ..تبطي.. عالقصص الحلوه |
![]() ..وفية..الله يسعدك دنيا و آخرة الله لا يحرمني منكـ.. ![]() في إجازة..لحين العودة من السفر..~
| | |
| | #6 | |||||||
![]()
| |
| | #7 | ||||||||||||
| عضو ألمـــاسي
| جزاك الله خير يعطيك العافيه دمت بوود |
| | |
| | #8 | ||||||||||||
![]()
| راااائع ما نثرت كلماااات جميله رااااق لي .. حرفك نبض قلمك أشكرك سيدي لا عدمنا .. حضور حرفك الراقي لـ‘ـكّ الــٌ ‘ــودُِّ منــِثــ‘ــوِرًًًِِِّّّ |
, ![]()
| | |
| | #9 | ||||||||||||
نحنُ لآ نحتاج لّ الحُب ! نحنُ نحتاج لِ القلوب التي تمنحنآ إياه.. بِصدق
| مـــــــــــــــــــــــقااال رائـع وجمـــــــــــــــيل يعطيك العافيه |
| | |
| | #10 | ||||||||||||
| عنفوان الصمت
| اشكر مروركم وتقبلوا تقديري |
احيان صدري من نظر عيني يضيق واحيان والله من اللي // اسمعه مدري انا . انا اللي غير واحساسي رقيق والا . قلوب الناس ما عاد فيها // سعه
| | |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |